فليح العبيدي/ مراسل الوكالة
تصوير/ صباح الزبيدي
ان موضوع ميثاق الشرف الخاص بالعمل الصحفي” ليس مجرد وثيقة أخلاقية، بل هو عقد ثقة بيننا وبين الناس. فالصحفي هو ضمير المجتمع، وإذا فقد الضمير بوصلته، فقد المجتمع ثقته.
اليوم ونحن نواجه سيل من الأخبار المضللة والمحتوى المدفوع وحروب الشائعات، أصبح التمسك بميثاق الشرف هو الذي يميز الصحفي الحقيقي عن الدخيل على المهنة.
ميثاقنا يعلمنا ثلاث قواعد ذهبية:
أولاً: الحقيقة قبل السبق. أن ننشر ما هو صحيح وليس ما هو سريع.
ثانياً: المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة. قلمنا لخدمة الوطن والمواطن، لا لخدمة أجندات.
ثالثاً: النزاهة تبدأ من الصحفي نفسه. كيف نطالب بمحاربة الفساد ونحن لا نطبق معايير النزاهة في عملنا؟
إن تعاون نقابة الصحفيين مع هيئة النزاهة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن مكافحة الفساد لا تكون بالقانون فقط، بل بالكلمة الصادقة والصورة الحقيقية.
أتمنى أن تخرج هذه الندوة بتوصيات عملية لتفعيل ميثاق الشرف، لا أن يبقى حبراً على ورق.