2026-08-03 11:35:00
بغداد / إعلام القضاء
يستذكر المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، في الثالث من شهر آب من كل عام، الفاجعة الأليمة التي تعرض لها أبناء المكون الإيزيدي في قضاء سنجار عام 2014، حين ارتكبت عصابات داع، ش الإرها، بية واحدة من أبشع الج،رائم التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر، وتمثلت في عمليات الق،تل الجماعي، والخطف، والسبي، والتهجير القسري، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين على أساس انتمائهم الديني، مخلفةً آثاراً إنسانية واجتماعية عميقة لا تزال شاخصة حتى اليوم.
وفي هذا الصدد، يؤكد مجلس القضاء الأعلى، أن جر،ائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق أبناء المكون الإيزيدي تمثل جرحاً غائراً في جسد الوطن، مجدداً التزامه الراسخ بإحقاق العدالة، ومحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون حقوقهم وفقاً لأحكام القانون.
كما يجدد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي التزامه بمواصلة تعزيز التعاون القضائي الدولي في القضايا المتعلقة بجر، ائم الإبادة الجماعية، والجر،ائم ضد الإنسانية، والجرا،ئم الإره، ابية، بما يسهم في استكمال التحقيقات، وتبادل الأدلة في إطار القانون، ودعم جهود المساءلة وتحقيق العدالة، وبما ينسجم مع أحكام القانون العراقي والالتزامات الدولية ذات الصلة.
الرحمة والخلود لش، هداء الإبادة الجماعية بحق المكون الإيزيدي، والشفاء للناجين، والعدالة لكل ضحية، والمساءلة لكل من ارتكب هذه الجر،ائم