وتكرّم طالبين عراقيين حصدا المركز الأول عربياً بمشروع (رحلة عبر حضارات العراق)
كتبت / اسماء الدليمي
تصوير / حيدر منير
في مبادرة تعكس اهتمامها برعاية الطفولة المبدعة اختارت دار ثقافة الأطفال أن يكون احتفاؤها بيوم الطفل العراقي لهذا العام مختلفاً من خلال تكريم الطالبين ريان سلوان يعقوب ومحمد مهند بعد إحرازهما المركز الأول عربياً عن مشروع (رحلة عبر حضارات العراق ) ضمن منافسات الأسبوع العربي للبرمجة ومعرض الابتكارات، اللذين أقيما في الجمهورية التونسية تحت شعار (الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية ) بمشاركة 728 مشروعاً من مختلف الدول العربية.
واستقبل المدير العام لدار ثقافة الأطفال الدكتور إسماعيل سليمان حسن الطالبين، بحضور المشرفة على المشروع، مثمناً الإنجاز الذي حققاه وما يمثله من صورة مشرقة لقدرات الطفل العراقي في مجالات الابتكار والبرمجة والذكاء الاصطناعي.
وقال المدير العام: ارتأت دار ثقافة الأطفال أن يكون استذكارها ليوم الطفل العراقي هذا العام من خلال الاحتفاء بمنجز حقيقي يبعث على الفخر، فتكريم الأطفال المبدعين والاحتفاء بإنجازاتهم هو أصدق تعبير عن اهتمامنا بهذه المناسبة، ورسالة تؤكد أن الطفل العراقي يمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهله للمنافسة والتفوق في المحافل العربية والدولية.
وأضاف أن الدار تسعى إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار لدى الأطفال، وإبراز النماذج المتميزة بوصفها قدوة لأقرانهم، مؤكداً أن رعاية المواهب العلمية والفكرية تمثل جزءاً أساسياً من رسالتها الثقافية والتربوية.
وقدم الطالبان من مدرسة الموهوبين – بغداد، بإشراف المدرسة رشا قاسم حمادي شرحاً عن فكرة المشروع الذي وظف البرمجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتعريف بالحضارات العراقية وإبراز الإرث الحضاري والثقافي للبلاد بأسلوب تفاعلي يواكب التطورات التقنية، الأمر الذي أهله للحصول على المركز الأول في فئة أقل من (13) عاماً ضمن مسابقة الفريق الذهبي، متفوقاً على 728 مشروعاً عربياً.
وفي ختام اللقاء، كرّم المدير العام الطالبين بمنحهما درع التميز والإبداع، كما أهداهما مجموعة من إصدارات دار ثقافة الأطفال، تقديراً لإنجازهما وتشجيعاً لهما على مواصلة مسيرة الإبداع، متمنياً لهما دوام النجاح ورفع اسم العراق في المحافل العربية والدولية.