محمد جبار
تصوير/ مصطفى عبد الكريم
أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار يوم الأربعاء 8 نيسان 2026 أهمية توحيد الخطاب الثقافي والإعلامي خلال الأزمات لما له من دور محوري في تعزيز التماسك الوطني والحد من الانقسامات وذلك خلال مؤتمرها العلمي الموسوم “الخطاب الثقافي والإعلامي وقت الأزمات” الذي أقيم في قاعة قرطبة بفندق المنصور.
وشدد وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني في كلمته خلال المؤتمر على أن المراحل الحرجة تتطلب خطابًا وطنيًا جامعًا يقرّب وجهات النظر المختلفة ويعزز روح المواطنة بما يسهم في تحقيق أهداف وطنية عليا تتجاوز الانتماءات الضيقة.
من جانبه أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عارف الساعدي أن الثقافة والإعلام يشكلان ركيزتين أساسيتين في صياغة الأحداث وتوجيهها نظرًا لدورهما الفاعل في تشكيل الرأي العام مبينًا أن الجمع بينهما في هذا المؤتمر يهدف إلى تشخيص واقع الخطابين في ظل التحديات الراهنة.
وشهد المؤتمر حضور شخصيات رسمية وثقافية بارزة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والأكاديميين، حيث تضمن جلسة بحثية أدارها الدكتور علاء أبو الحسن العلاق، بمشاركة عدد من المختصين، تناولت آليات إدارة الخطاب الثقافي والإعلامي في الظروف الحرجة، واستعرضت تجارب ومقترحات تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز فاعلية الرسالة الإعلامية.
كما جرت مناقشة أبرز التحديات التي تواجه نقل الحقيقة في أوقات الأزمات، مع طرح رؤى عملية لتعزيز الخطاب المهني المسؤول، ومواجهة التضليل الإعلامي، وبناء جسور الثقة بين وسائل الإعلام والجمهور ليختتم بعدد من التوصيات العلمية والعملية التي تهدف إلى دعم المؤسسات الثقافية والإعلامية، وبناء خطاب مهني رصين قادر على التعامل مع الأزمات بوعي ومسؤولية، بما يعزز دور الثقافة في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الوطنية.
*****