شارك رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، في جلسة حوارية ضمن مؤتمر حوار بغداد الثامن، الذي عقده في بغداد، المعهد العراقي للحوار.
وتناول السيد الزيدي خلال الجلسة جملة من الملفات المنطوية ضمن اولويات البرنامج الحكومي الذي يشكل خارطة طريق لخطط الحكومة وبرامجها الاصلاحية والتنموية، لاسيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والخدمات.
وأكد سيادته ان نهج الحكومة يرتكز على بناء الدولة والاقتصاد، لاسيما وان العراق لديه فرص وموجودات وإرادة تؤهله لتجاوز التحديات، ويتجه ليكون الدولة الاكثر استقرارا وقوة في التنمية والاقتصاد.
وفي ما يلي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
تمكنا من تأمين الرواتب وايجاد مسارات بديلة لتصدير النفط وسنقدم موازنة تمثل خريطة للمستقبل الاقتصادي للعراق.
رواتب الموظفين والمدفوعات الحكومية مؤمنة، وماضون في خطة لتغطية الاعوام المقبلة.
موازنة العام المقبل ستركز على قطاع الكهرباء في الانتاج والتوزيع والنقل، والتوسع في توظيف الطاقة الشمسية.
جميع القوى السياسية متفقة على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، والعمل على آليات تسليم السلاح.
لا توجد نوايا او احتمالات لأي تصادم عسكري، ولن نسمح لأعداء العراق باستغلال اي فرصة.
وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل بيئة طاردة للاستثمار، وهذا مرفوض كونه لا يصب بمصلحة العراقيين.
لا تراجع عن مكافحة الفساد، والحكومة تحظى بدعم واسع من القوى السياسية.
اساس الفساد المغالاة في التسعير لفقرات العقود والمشاريع.
أجرينا إصلاحات في التعامل مع الاستهلاك المحلي للوقود، وسنحقق وفرة مالية بمقدار 17.8 تريليون دينار على مدار عام كامل.
نعمل على توسعة تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، وهناك عمل للتصدير عن طريق بانياس والعقبة.
نعمل على زيادة حصة العراق التصديرية من خلال اوبيك، ونسعى للوصول الى 8-10 ملايين برميل يوميا خلال 6 سنوات.
العراق حارب داعش الارهابي نيابة عن المنطقة والعالم، ومن الإنصاف أن ينال حصة تصديرية للنفط توازي حجم سكانه وخزينه النفطي.