????????????????????????????????????
وزارة الثقافة تحتفل بالتنوع العالمي
بغداد – محمد إسماعيل
تصوير: صباح الزبيدي
نظم قسم التنوع الثقافي، بالتعاون مع دائرة الفنون الموسيقية، حفلاً بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، صباح اليوم الأربعاء، على قاعة الشعب، تضمن عروضاً فنية من ألوان طيف الموروث العراقي الأصيل، متوزعاً بين الشمال والجنوب والغربية والوسط، بحضور الوكيل الثقافي للوزارة أ. د. فاضل البدراني، أدار الحفل الناطق عن وزارة الثقافة الشاعر مضر الآلوسي مرحباً “متيم بحب هذا الوطن الحافل بالأمجاد.. تغسل الشمس وجهها بمائه كل صباح لتصلي في محرابه، وتعزف حبات التفاؤل لحنها”.
أقيم في إطار الحفل معرض عند مدخل القاعة، ضم لوحات تشكيلية وبوسترات توعية ترشد الى السلم الأهلي وعرض فيلم (فسيفساء عراقية) يحث على نشر المحبة بين العراقيين والناس أجمعين، تحت هاجس راق من التناظر الإنساني الرفيع.
إستهل الوكيل الثقافي د. البدراني كلمته بالسلام على العراق “بلد الرافدين حيث نلتقي في هذه القاعة إحتفاءً بألوان الطيف الثقافي العراقي، مستذكرين قول إرنولد توينبي: الحضارات تنشأ على ضفاف الأنهار، والعراق زاخر بالماء والتنوع القائم على وحدة حوار إنساني يحمل رسالة مجتمعية وهوية تاريخية كتبتها سومر وبابل وآشور وإشنونا”.
قاد المجاميع الغنائية والأوركسترا المايسترو علي خصاف، قائلاً “التنوع يصنع السلام، شعار المهرجان الذي تحتفي من خلاله وزارة الثقافة بآفاق مستقبل التفاؤل العراقي الأصيل”.
أدت المجاميع نشيد (الشمس لا تحجب) كلمات الشاعر مناضل التميمي وألحان المايسترو خصاف، وغنت زهراء “خاف الله خاف ربك تجفي اليحبك” تلتها هالة بـ “يا حلو يا أسمر.. غنى بك السمر” وعزف الطفل الضرير كويران، ألحاناً تراثية على الأورك، مبتدئاً بأغنية “جيت يهل الهوى أرد أشتكي من الهوى” ليسترسل معه الكورال بطرب تراثي عذب، وأشجت الحاضرين الفنانة رامسينا، بأغان آشورية.
شاركت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية، بأربع لوحات إستعراضية منها (أم العباية) و(العراق الموحد) و(صور بغدادية) و(الأفندي) وثنائي الزرنة والدمام، إستعرضوا التراث الغنائي العراقي.. عزفاً.. من أعلا قمم كردستان الى إنبساط سهول البصرة، مستبدلان الدمام والزرنه بالمطبج والبنكوز، أعقبتهما فرقة عشتار بقيادة هلا بسام، بأداء أغان موصلية “كم يردلي يردلي سمره قتلتيني” منسرحة الى بغداد “ما ريده ما ريده الغلوبي” والجنوب “ها خوية ها هاها تكول آنه عيناك” من تراث مسعود العمارتلي، ختاماً بغناء “مروا بنا من تمشون” و”فوك النخل.. فوك يبه فوك النخل فوك” قدمتها فرقة مدرسة الموسيقى والباليه بقيادة الأستاذ خالد