ظاهر العقيلي
في ألق الحرية أقيمت أنتخابات نقابة الصحفيين العراقيين وسط أجواء مفعمة بالحماس الشبابي و الطاقات الشبابية الواعدة والمؤمنة بالنظام الديمقراطي الجديد من أصحاب الفكر الوطني الحر الذي يؤمن بالاخر ويبتعد عن الأقصاء والتهميش .
أدت هذه المشاركة الجميلة الى النجاح الباهر والذي تكلل باشراف قضائي ودولي محترم بعيدا عن التزمت . وأن نجاح هذا العرس الانتخابي له مدلولات عديدة منها ان التجربة الديمقراطية في عراقنا الجديد اثبتت نجاحها وهذه التجربة في تطور مستمر وايجابي وخاصة انها جاءت في ظروفية محيطة ودولية استثنائية وهذا يعتبر عامل قوة ودلالة واضحة على ان الصحفيين ومبدئية النقابة ثابتة وناجحة حيث ان مشاركة الالاف من الصحفيين المتمرسيين من جميع المحافظات وقطعهم المسافات البعيدة للادلاء بأصواتهم واختيار من يمثلونهم في مجلس النقابة هو دليل نجاح الانتخابات وايمان الصحفيين بها دون اي ضغوط أو تاثيرات داخلية او خارجية وبشفافية واضحة واشراف قضائي ودولي .
كما ان ما شهدت النقابة والاخوة الفائزين من برقيات التهاني والتبريك من كافة المستويات الحكومية ومجلس القضاء المؤقر ومحاكم الاستئناف والنزاهة أشارة واضحة على أتمام الانتخابات ونجاحها بشكل متميز دون مشاكل او شكاوى .
وهنا تتميز الحقبة الديمقراطية الحالية بنتائج مهمة هي حرية الانتخابات وزيادة الطاقات واعداد الصحفييين الشباب ومنحهم فرص المشاركة والابداع في المجال الاعلامي والصحفي على عكس حقبة النظام البائد الذي كانت تمتاز بالقمع والكبت وعدم اعطاء فرصة للصحفيين للمشاركة بالحياة النقابية .
واننا نؤكد باننا داعمين وسنبقى على هذا النهج الحر لدعم التجربة الديمقراطية ومساندين للاخوة الفائزين في المجلس النقابي الجديد المؤيد للصحافة المهنية الحرة والذي قدم لها الكثيرمن الايجابيات والدعم المعنوي للصحفيين ولشهداء الصحافة ومن المبهجات للقلوب ان المتابع بشكل مهني يرى ان النقابة اصبحت مفتوحة للجميع ولكل الطاقات وليست مغلقة كما كانت في النظام البائد ولا يوجد سجين رأي .
في الختام نحيي جهود نقابة الصحفيين العراقيين وفرع النقابة وجميع الصحفيين الذين شاركوا في انجاح هذا المحفل الانتخابي وكلنا امل باستمرار النقابة بعطائها المعهود الداعم لكل الاقلام الشريفة ولن تثني بعض اصوات النشاز عمل هذة النقابة المعطاء .