وقع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاقيات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، التي تمتد لعشرين عاماً، بهدف تسريع تنفيذ البنود العسكرية والتقنية، ما يمثل تحوّلاً كبيراً في القدرات الدفاعية لإيران.
ركز اللقاء على تزويد إيران بأنظمة دفاع جوي روسية متقدمة، ربما تتفوق على نظام S-400، لخلق “مظلة ردع جوي” تمنع أي اختراق للأجواء الإيرانية. وأكد بوتين أن التعاون الأمني والعسكري أصبح “عموداً فقرياً” للعلاقة الثنائية، مع دعم إيران لتجاوز أي حصار تقني على قدراتها الدفاعية.
اقتصادياً، اتفق الزعيمان على استخدام العملات الوطنية (الريال والروبل) في جميع المعاملات الثنائية، ما يقلل اعتماد إيران وروسيا على الدولار ويخفف تأثير العقوبات الأمريكية. كما تم التركيز على تفعيل ممر الشمال-الجنوب من خلال استكمال خطوط السكك الحديدية والبنية التحتية، ليصبح جسراً حيوياً يربط المحيط الهندي بالبحر البلطي ويعزز النفوذ الاقتصادي الإيراني.
بوتين وصف الشراكة بأنها إعلان عن قوة إقليمية صاعدة لا يمكن عزلها، مؤكداً دعم موسكو لحق إيران في تطوير قدراتها الردعية. المحللون يرون اللقاء إعلاناً عن محور جديد للردع الأمني والاقتصادي، يضع طهران كشريك استراتيجي أساسي لروسيا في آسيا الوسطى والشرق الأوسط